Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 1, halaman 322

  1. باب: النكرة والمعرفة
  2. فصل في المعرف بالأداة

وكقوله تعالى: ﴿فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُول﴾ (١).

أو معهود بحضور كقولك لشاتم رجل حاضر: "لا تشتم الرجل".

ومن هذا القبيل: صفة المشار إليه؛ لأن الإشارة إلى الشيء توجب استحضاره بوجه ما فيكون له قسط من العهد.

ويلحق به -أيضًا- ما يسميه المتكلمون: تعريف الماهية كقول القائل: "اشتر اللحم"؛ لأن قائل هذا إنما يخاطب من هو معتاد لقضاء (٢) حاجته، فقد صار ما يبعثه لأجله (٣) معهودًا بالعلم، فهو في حكم المذكور أو المشاهد.

وأما الذي يقصد به عموم الجنس فنحو قولك: "الرجل خير من المرأة".

ومن علامات هذا: قيام الألف واللام فيه مقام "كل"، وجواز الاستثناء منه مع كونه بلفظ المفرد كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٤).

وجواز وصفه بجمع كقولك: "أهلك الناس الدينار

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 1، ص 322 (SanadKitab #12024, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.