Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 1, halaman 331

  1. باب: الابتداء
  2. مدخل

أحدهما: مبتدأ ذو خبر في اللفظ، أو في التقدير كقولك: "زيد قائم"، و"لولا عمرو لقعد زيد" (١).

والثاني: مبتدأ لا خبر له في اللفظ، ولا في التقدير، بل له فاعل يحصل بذكره من الفائدة مثل ما يحصل بذكر الخبر لذي الخبر (٢)، وذلك كقولك: "أقائم الزيدان"؟

فـ"قائم": متبدأ لا خبر له؛ لأنه قصد به ما يقصد بالفعل إذا قيل: "أيقوم الزيدان"؟

فاستغني بما ارتفع به عن شيء آخر، كما يستغني الفعل.

ونهبت بالاستغناء على أن نحو: "أقائم أبواه (٣) زيد" لا يدخل في ذلك؛ لأنه (٤) وصف لم يستغن بفاعله عما بعده.

فهو إذا: خبر مقدم وزيد: مبتدأ مؤخر.

وليس المراد بظهور الفاعل أن يكون من الأسماء المظهرة دون المضمرة، بل المراد أن يكون غير مستتر.

احترازًا من نحو: "أقائمان الزيدان"؟ فإنهما: خبر مقدم ومبتدأ مؤخر.

وقائمنان: وصف ذو فاعل مستتر.

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 1، ص 331 (SanadKitab #12024, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.