و (١) "أجمعون" توكيد له" (٢).
ومن أمثلة الكتاب: "مررت (٣) "بزيد أسدًا شدة" -فنصب أسدًا على الحال،
ومثل ذلك قول الراجز:
(١٠٣) - وصاحب لا خير في شبابه
(١٠٤) - أصبح سوم العيش قد رمى به
(١٠٥) - حوتًا إذا ما زادنا جئنا به
(١٠٦) - وقملة إن نحن باطشنا به
ضمن "حوتًا" ملتقم، و"قملة" معنى: حقير فنصبهما حالين.
"ص"
وضمن الجملة ذكر مخبر ... عنه بها كـ"هند بعلها جري" (٤)