Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 1, halaman 351

  1. باب: الابتداء
  2. مدخل

الفائدة وكذا: "السماء فوق الأرضِ" وأشباه ذلك.

وفي قولي -أيضًا- إشعار بأن نحو: "رجل قائم" لا يكون كلامًا، إذ لا يجهل أن في الدنيا رجلًا قائمًا.

فلو خصص تخصيصًا تحصل (١) به الفائدة كان كلامًا.

ثم قلت:

لذلك. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . .

أي: لاشتراط حصول الفائدة بالخبر لم يسند ظرف زمان لعين، إذ لا فائدة في قولك: "زيد غدًا".

فلو عنيت مضافًا محذوفًا وفي الكلام دليل عله أفاد، وكان كلامًا.

مثل أن يقدم من سفر قوم كان معهم "زيد" فيقول بعضهم: "زيد غدًا".

وإلى مثل هذا أشرت بقولي:

. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . إلا نادرًا ...

ومثل هذا قول العرب: "اليوم خمر، وغدًا أمر" و"الليلة الهلال".

أي: اليوم شرب خمر، وغدًا حدوث أمر (٢).

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 1، ص 351 (SanadKitab #12024, hlm. urut 355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.