وأجاز ذلك الكسائي -مطلقًا (١).
والفراء في سائر عوامل الباب بشرط خفاء إعراب الاسم.
ومن حجج الفراء قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (٢).
ومن حججه (٣) - أيضًا- قول الشاعر (٤):
(٢٥٤) - فمن يك أمسى بالمدينة رحله ... فإني وقيار بها لغريب
ويصلح أن يكون هذا وشبهه حجة للكسائي (٥).