Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 2, halaman 552

  1. باب: الأفعال التي تنصب المبتدأ والخبر مفعولين
  2. مدخل

وكون ما ركبته مفيدًا ... في كل التزم. . . . . . . . . . .

أي: لا بد من اشتمال المركب في هذا الباب على فائدة، كما لا بد من اشتماله عليها في "باب الابتداء". فلا يجوز: "علمت النار حارة". كما لا يجوز: "النار حارة".

"ص":

وحذف ما بينه دليل ... هناك ههنا له سبيل

وجائز سقوط جزأين هنا ... إن كان ذكر ما تبقى حسنا

"ش": الأصل ألا يقتصر على أحد المفعولين في هذا الباب، لأنهما مخبر عنه، ومخبر به.

فلو حذف الأول بقي الخبر دون مخبر عنه.

ولو حذف الثاني بقي المخبر عنه دون خبر.

فإن دل على المحذوف منهما دليل جاز الحذف كقوله تعالى: ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ﴾ (١). أي: لا يحسبن الذين يبخلون ما يبخلون به هو خيرًا لهم.

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 2، ص 552 (SanadKitab #12024, hlm. urut 557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.