Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 2, halaman 568

  1. باب: الأفعال التي تنصب المبتدأ والخبر مفعولين
  2. فصل في إجراء القول مجرى الظن

وغير سليم يشترطون في جريان القول مجرى الظن أن يكون فعلًا مضارعًا، مسندًا إلى مخاطب، متصلًا باستفهام.

فإن فصل بينه وبين الاستفهام أحد المفعولين، أو ظرف أو جار ومجرور لم يضر الفصل.

فإن فصل بغير ذلك بطلت موافقة الظن، وتعينت الحكاية نحو قولك: "أأنت تقول؛ زيد راحل"؟

ومن الفضل المغتفر قول الشاعر (١):

(٢٩٩) - أجهالا تقول بني لؤي ... لعمر أبيك أم متجاهلينا

وتقول إذا فصلت بظرف أو جار (٢) ومجرور:

"أغدًا (٣) تقول: زيدًا راحلًا"؟

و"أفي الدار تقول عمرًا جالسًا"؟

والحكاية جائزة إذا كملت شروط إجراء القول مجرى الظن؛ لأنه الأصل.

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 2، ص 568 (SanadKitab #12024, hlm. urut 573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.