Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 2, halaman 662

  1. باب: المفعول المطلق وهو المصدر

وعند خطاب مرضي عنه: "أفعل وكرامة ومسرة".

وعند خطاب مغضوب عليه: "لا (١) أفعل ولا كيدا ولا هما" و"لأفعلن ورغما (٢) وهوانا".

ومثال الدعاء "سعيا" و"رعيا" و"جدعا" (٣) و"بعدا" ومثال الأمر والنهي قولهم: "قياما لا قعودا" أي: قم (٤) لا تقعد ومن الأمر قوله تعالى: ﴿فَضَرْبَ الرِّقَابِ﴾.

أي: فاضربوا الرقاب.

ومنه قول الشاعر:

(٣٤٧) - فصبرا في مجال الموت صبرا ... فما نيل الخلوج بمستطاع

فإضمار الناصب في هذا وما أشبهه لازم؛ لأن المصدر بدل من اللفظ به. فذكره جمع بين البدل والمبدل منه.

والفراء يرى ذلك مطردا غير متوقف على سماع. خبرا

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 2، ص 662 (SanadKitab #12024, hlm. urut 666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.