Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 2, halaman 683

  1. باب: المفعول فيه وهو الظرف

فإن ورد شيء بخلاف ذلك عند نادرا كقول الشاعر:

(٣٥٢) - فلأبغينكم قنا وعوارضا ... ولأقبلن الخيل لأبة ضرغد

أراد: في قنا وعوارض. وهما موضعان مختصان

فأجراهما مجرى الأمكنة المبهمة.

وإلى نحو (١) هذا أشرت بقولي:

وغير هذا نادرا قد جعلا .... . . . . . . . . . .

وليس هذا بضرورة لتمكن الشاعر من أن يقول:

فلأبغينكم في قنا وعوارض .... . . . . . . . . . .

بتسكين النون والميم.

فإن كان الفعل المتعلق بالمكان المختص "دخل" جاز أن يتعدى إليه بنفسه، لا على أنه ظرف، بل على أنه مفعول به متعدى (٢) إليه بحرف.

ثم حذف حرف الجر تخفيفا، لكثرة الاستعمال فوقع الفعل عليه، ونصبه، كما يتفق لغيره.

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 2، ص 683 (SanadKitab #12024, hlm. urut 687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.