فحذفت (١) الباء لدلالة الباء التي قبلها عليها وبقي عملها.
ومثله قول الشاعر:
(٣٥٧) - فاليوم قربت تهوجنا وتشتمنا ... فاذهب فما بك والأيام من عجب
فلو (٢) قيل على تقدير (٣) لام ثانية (٤): "ما لك وزيد" لم يمتنع.
وللكلام على مسائل العطف، وحذف الجار موضع آخره (٥) هو به أولى.
وإن أمكن العطف بتكلف فالنصب راجح -أيضا-