بِالْقِسْطِ﴾ (١) و [قوله] (٢): ﴿ادْخُلُوهَا خَالِدِين﴾] (٣).
وكقول العرب: "خلق الله الزرافة يديها أطول من رجليها" وأمثال ذلك كثيرة.
وقد يكون الحال جامدا، وسيأتي بيان ذلك.
وحق الحال لشبهه بالظرف: النصب (٤).
وقد يجر بباء زائدة إذا كان عامل منفيا كقول الشاعر:
(٣٨٠) - كائن دعيت إلى بأساء داهمة ... فما انبعثت بمزءود ولا وكل
وقال آخر:
(٣٨١) - وما رجعت بخائبة ركاب ... حكيم بن المسيب منتهاها] (٥)