من بعد نفي أو مضاهيه ولا ... تمنع تنكر (١) الذي من ذا (٢) خلا
"ش": للحال شبه بالخير، ولصاحبها شبه بالمبتدأ.
فمن ثم لم يكن صاحب الحال نكرة إلا بمسوغ، [كما لم يكن المبتدأ نكرة إلا بمسوغ] (٣).
فمن مسوغات (٤) تنكير صاحب الحال: تخصيصه بوصف كقولك: "جاءني (٥) رجل من قومك شاكيا" وكقراءة بغض القراء (٦): "ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدقا" (٧).
أو بإضافة كقوله تعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ، أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا﴾ (٨) و [قوله]: ﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾ (٩).