Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 1, halaman 80

  1. مقدمة التحقيق
  2. "تعريف" بـ "الكافية الشافية"

أتاني أنهم مزقون عرضي ... جحاش الكرملين لها فديد

فأعمل "مزقا" وهو "فعل" عدل به للمبالغة عن "مازق".

ب- تمحيص ما ينسب إليهم من آراء:

والمصنف لا يقبل ما يرد عن العلماء حتى يراجعه في مواطنه، وكثيرًا ما كان ينسب لواحد من العلماء رأي لا يتفق مع ما عرف عنه، فيثبت المصنف ذلك الرأي في النظم على ما اقتضاه علمه، ولكنه يحقق ذلك، ويستمر في البحث والتنقيب، فإذا لم يجد ما ينفي نسبة هذا الرأي اقتصر على ذلك. وإن عثر على الحقيقة نبه إليها في الشرح، من ذلك ما جاء في فصل دخول الفاء على خبر المبتدأ عند شرحه قوله:

وابن ذا الفاء بعد لكن وإن ... وأن والخلاف عن أبي الحسن

قال (١):

"روي عن الأخفش أنه منع من دخول الفاء بعد "إن" وهذا عجيب؛ لأن زيادة الفاء في الخبر على رأيه جائزة، وإن لم يكن المبتدأ يشبه أداء الشرط نحو "زيد فقائم"، فإذا دخلت على اسم يشبه أداة الشرط، فوجود الفاء في الخبر أحسن، وأسهل من وجودها في خبر "زيد" وشبهه.

وثبوت هذا عن الأخفش مستبعد.

وقد ظفرت له في كتابه "معاني القرآن" بأنه موافق لسيبويه في بقاء الفاء بعد دخول "أن"، وذلك أنه قال:

وأما "واللذان يأتيانها منكم فآذوهما"

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 1، ص 80 (SanadKitab #12024, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.