شبهه باسم الفاعل.
واسم الفاعل الواقع حالا مستغن عنها، فكان هو كذلك.
[والمضارع المنفي بـ"لا" بمنزلة اسم الفاعل المضاف إليه "غير" فأُجري مجراه في الاستغناء عن الواو.
ألا ترى أن قوله تعالى: ﴿مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُون﴾ (١) معناه (٢): ما لكم (٣) غير متناصرين.
فكما لا يقال: ما لكم وغير متناصرين. لا يقال ما لكم ولا تناصرون] (٤).
وأشرت بقولي:
. . . . . . . . . . . سوى ما قدما .... . . . . . . . . . .
إلى الجملة المصدرة بمضارع منفي بـ"لم" (٥) أو بماض (٦). مثبت (٧) أو منفي فإن وقع شيء من ذلك حالا جاز أن تصحبه الواو والضمير معا، أو أحدهما.