وأما "لعل" فإنها حرف جر في لغة بني (١) عقيل [كقول الشاعر:
(٤١٤) - لعل الله يمكنني علها ... جهارا من زهير أو أسيد] (٢)
روى ذلك عنهم أبو زيد (٣).
وحكى الجر بها أيضا الفراء وغيره.
ورُوي في لامها الأخيرة: الفتح والكسر، وأنشد باللغتين (٤) قول الشاعر:
(٤١٥) - لعل الله فضلكم علينا ... بشيء أن أمكم شريم