(٤٨٣) - لئن أمست ربوعهم يبابا ... لقد تدعو الوفود لها وفودا
وإلى قول عمر بن أبي ربيعة:
(٤٨٤) - فلئن تغير ما عهدت وأصبحت ... صدفت فلا بذل ولا ميسور
(٤٨٥) - لبما تساعف (١) في اللقاء ولبها (٢) ... [فرح بقرب مزارنا مسرور] (٣)
وإلى قول مطيع بن إياس:
(٤٨٦) - فلئن صرت لا تحير جوابا ... لبما قد ترى وأنت خطيب