(٥٠٣) - لقد منحت ليلى المودة غيرنا ... وإن لها منا المودة والبذلا
وأشرت بقولي:
و"لك" (١) أو "على" في الأيمان ... قل رافع "الله" أو "الرحمن"
إلى قول الشاعر:
(٥٠٤) - لك الله لا أُلفى لعهدك ناسيا ... فلا تك إلا مثل ما أنا كائن
وإلى قوله:
(٥٠٥) - نهى الشيب قلبي عن صبا وصبابة ... ألا فعلي الله أوجد صابيا
وإلى قول ابن أبي ربيعة: