صحيحان بلا تكلف.
وأن اعتبار معنى اللام، فيهما لا يصح إلا بتكليف] (١).
[ولما كان جميع ذلك قسمين: بعض، وشبيه ببعض قلت بعد التنبيه عليهما:
وجر وانو اللام إن تضف سوى ... هذين. . . . . . . . . . .
وذلك نحو: "هذا ابن زيد" و"أبو عمرو" و"دار بشر" وهذا القسم أوسع مجالا، وأكثر استعمالا من القسم الآخر] (٢). فهذا (٣) كله مما إضافته معنوية، وحقيقية، ومحضة؛ لأنها مؤثرة في المضاف تعريفا إن كان الثاني معرفة. وتخصيصا إن كان الثاني نكرة ما لم يمنع مانع.
وسأبين المانع (٤) -إن شاء الله تعالى- (٥).
"ص":
وإن يضف وصف كفعل في العمل ... فهو مضاف اللفظ رفعا للثقل
وكون ذا المضاف مقرونا بـ"أل" ... مغتفر إن كان شرطه حصل