Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 1, halaman 100

  1. مقدمة التحقيق
  2. "تعريف" بـ "الكافية الشافية"

القول على عمومه، وإنما كان يحترس معترفًا بأن ما أورده هو منتهى علمه، وهذا من تواضع العلماء.

وذلك كقوله (١):

وممن صرح بإلغاء عجمة الثلاثي -مطلقًا- السيرافي وابن برهان، وابن خروف ولا أعلم لهم من المتقدمين مخالفًا.

وقوله (٢):

وبينت أن في "كأين" خمس لغات، وأصلها "كأي" وهي أشرها وبها قرأ السبعة إلا ابن كثير:

ويليها "كائن" وبها قرأ ابن كثير والبواقي.

وقرأ الأعمش وابن محيصن "كأين" -بهمزة ساكنة بعد الكاف، وبعدها ياء مكسورة خفيفة بعدها نون ساكنة في وزن "كَعْيِنْ".

ولا أعرف أحدًا قرأ باللغتين الباقيتين".

وقوله (٣):

وأجاز يونس حكاية كل معرفة قياسًا على العلم، فيجوز عنده أن يقال: لمن قال: رأيت "غلام زيد" و "مررت بصاحب عمرو" من غلام زيد؟ ومن صاحب عمرو؟

وأجاز -أيضًا- حكاية النكرة بـ"من" في الوصل.

ولا أعلم له في المسألتين موافقًا".

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 1، ص 100 (SanadKitab #12024, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.