وقال آخر:
(٦١٨) - هما أخوا في الحرب من لا أخاله ... إذا خاف يوما نبوة فدعاهما
وقد يقع بينهما فصلان كقول الشاعر:
(٦١٩) - كأن أصوات من إيغالهن بنا ... أواخر الميس أصوات الفراريج
فهذا وما قبله لا يجوز في الاختيار بل هو مخصوص بالاضطرار لوجهين:
أحدهما: أنه فصل بما لا يتعلق بالمضاف فتمحضت أجنبيته.
الثاني: أنه فصل بحرف جر أو بما فيه معنى حرف جر مع كون المضاف مقتضيا للجر.
ففي إيلائه ظرفا أو حرف جر يلاقي (١) مقتضى جر (٢).