Lewati ke konten

Kitab: Shiyanatul Insan · Pengarang: محمد بشير السهسواني

Baca halaman 272

  1. معنى الوسيلة والتوسل لغة وشرعا

الدلائل من رواية مسلم الملائي عن أنس قال: جاء رجل أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله أتيناك وما لنا بعير يئط، ولا صبي بغط، ثم أنشده شعراً يقول فيه:

وليس لنا إلا إليك فرارنا ... وأين فرار الناس إلا إلى الرسل؟

فقام يجر رداءه حتى صعد المنبر فقال: "اللهم اسقنا" الحديث. وفيه: ثم قال ﷺ: "لو كان أبو طالب حياً لقرت عيناه، من ينشدنا قوله" فقام علي فقال: يا رسول الله كأنك أردت قوله:

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه

الأبيات

قال الحافظ في الفتح، وكذا قال القسطلاني في المواهب، وقد عرفت فيما تقدم أن في سنده مسلماً الملائي وهو متروك يروي الموضوع، فالصواب حينئذ ذكر قوله قال ﷺ: "لو كان أبو طالب" الخ في رواية البيهقي لا في رواية البخاري.

فانظر إلى تحريف صاحب الرسالة ما أشنعه وما أقبحه، أعاذنا الله من أمثال هذا الصنيع.

على أن في عبارة ما عزاه إلى البخاري من الركاكة ما يدل دلالة واضحة على أنه ليس من كلام أفصح العرب:

(الأول) : أن كلمة "لما" لا يدخل في جوابها في أمثال هذه المواضيع لفظة الفاء.

و (الثاني) : أن لفظ شكا متعد بإلى لا باللام، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ وفي رواية إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك عند البخاري أن رجلاً شكا إلى النبي ﷺ هلك المال وجهد العيال. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "اشتكت النار إلى ربها" متفق عليه. وعن خباب قال: أتينا رسول الله ﷺ فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا" رواه مسلم، وعن عائشة ﵂ عند البخاري في كتاب التيمم: فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ فأنزل الله آية التيمم. وقد جاء تعدية شكا بإلى في غير واحد من الأحاديث الصحيحة، وقال في القاموس: شكا أمره إلى الله.

Rujukan halaman ini: صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان، ص 272 (SanadKitab #12027, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.