Lewati ke konten

Kitab: Shiyanatul Insan · Pengarang: محمد بشير السهسواني

Baca halaman 471

  1. افتراؤه عليه جعل بلاد المسلمين دار كفر

عنه قال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا ﷺ فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا. هذا لفظ البخاري، وهو عند الإسماعيلي من رواية محمد بن المثنى عن الأنصاري بإسناد البخاري إلى أنس قال: كانوا إذا قحطوا على عهد النبي ﷺ استقوا به فيستسقي لهم فيسقون، فلما كان في إمارة عمر.. فذكر الحديث، هكذا في الفتح.

قوله: وكيف نحتج باستسقاء عمر بالعباس وعمر هو الذي روى حديث توسل آدم بالنبي ﷺ قبل أن يخلق؟

أقول: قد عرفت فيما تقدم أن هذا الحديث واه جداً لا يصلح لأن يحتج به.

قوله: فبهت وتحير وبقي على عماوته ومقابحه الشنيعة.

أقول: هذا كذب فيما أظنه بيّن، كيف وقد يعلم ضعف حديث التوسل من له أدنى إلمام بفن الجرح والتعديل، فلا وجه للبهت والتحير.

قوله: ومن مقابحه أنه لما منع الناس من زيارة النبي ﷺ خرج ناس من الأحساء وزاروا النبي ﷺ.

أقول: هذا كذب وافتراء، فإن الشيخ قال في جواب اثنتي عشر مسألة، منها إنكار زيارة قبر النبي ﷺ ما نصه: فهذه اثنتا عشرة مسألة جوابي فيها أن أقول: ﴿سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ . هكذا قال الشيخ في الرسالة التي كتبها إلى عبد الله ابن سحيم.

قوله: وبلغه مرة أن جماعة من الذين لم يتابعوه من الآفاق البعيدة قصدوا الزيارة والحج.

أقول: هذا افتراء بحت، ألم تر أن الشيخ نفسه قد قصد مدينته ﵊ وأقام فيها شهرين ثم رجع بعد ذلك فائزاً بأجر الزيارة والمناسك، كذا في (روضة الأفكار) وقد نقلت فيما تقدم عبارتها الطويلة.

قوله: وكان ينهى عن الصلاة على النبي ﷺ –إلى قوله– وأحرق دلائل الخيرات وغيرها من كتب الصلاة على النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان، ص 471 (SanadKitab #12027, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.