Lewati ke konten

Kitab: Shiyanatul Insan · Pengarang: محمد بشير السهسواني

Baca halaman 523

  1. ما كان عليه الوهابية من الاتباع

قوله: وجاء في بعض الروايات وبها -يعني نجد- الداء العضال.

أقول: هذه اللفظة قد وقت في روايتين على ما أعلم:

(الأولى) رواية الطبراني عن ابن عمر كما نقلتها عن مجمع الزوائد، و (الثانية) رواية مالك في الموطأ وقد ذكرت فيما تقدم، وليس في واحد منهما لفظ "نجد" بل في الأولى "وفي شرقنا" وفي الثانية لفظ "العراق" فإرجاع الضمير إلى نجد جهل١.

قوله: وفي بعض التواريخ بعد ذكر قتال بني حنيفة قال: ويخرج في آخر الزمان في بلد مسيلمة رجل يغير دين الإسلام.

أقول: هذه رواية بلا سند فلا اعتداد بها، على أن كون الشيخ مصداقاً لها محل نظر٢.

قوله: وجاء في بعض الأحاديث التي فيها ذكر الفتن قوله ﷺ منها فتنة عظيمة تكون في أمتي لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، تصل إلى جميع العرب، قتلاها في النار". واللسان فيها أشد من وقع السيف.

أقول: ما وجدته بهذا اللفظ، وقد أخرج أبو داود عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ "إنها ستكون فتنة تستنظف العرب، قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقوع السيف". ورواه الترمذي وابن ماجه.

قوله: وفي رواية ستكون فتنة صماء بكماء عمياء.

Rujukan halaman ini: صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان، ص 523 (SanadKitab #12027, hlm. urut 534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.