الظَّالِمُونَ﴾ (١) . وسمى من يتعد حدوده في النكاح والطلاق والرجعة والخلع ظالماً (٢) ، وقال ﴿وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ (٣) .
وقال يونس ﵇: ﴿إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (٤) ، وقال آدم ﵇ ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا﴾ (٥) ، وقال موسى ﵇ ﴿رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي﴾ (٦) . وليس هذا الظلم مثل ذلك الظلم، وسمى الكافر
فاسقاً في قوله: ﴿وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلا الْفَاسِقِينَ﴾ (٧) وقوله: ﴿وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلا الْفَاسِقُونَ﴾ (٨) وسمى العاصي فاسقاً في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (٩) ، وقال في الذين يرمون المحصنات:
﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (١٠) , وقال: ﴿فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ (١١) ، وليس