أمّا الكلام -الذي يحبه الله ورسوله- في المسجد فحسن، وأمّا المحرم، فهو في المسجد أشدُّ تحريماً، وكذلك المكروه. ويكره فيه فضول المباح.
وأمّا المشي بالنعال فجائز، كما كان الصحابة يمشون في نعالهم في مسجد النبي ﷺ، ولكن ينبغي للرجل إذا أتى المسجد، أن يفعل ما أمره النبي ﷺ، فينظر في نعليه، فإن كان بهما أذى فليدلكهما بالتراب١، فإنّ التراب لهما طهور، والله أعلم، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
Rujukan halaman ini:عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 1، ص 203 (SanadKitab #12033, hlm. urut 193)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.