أعني قول بعضهم إنّه حصل بهم راحة للناس، وعدم ظلم وتعد /على الحضر/ (١) ، تبين له ما فيه من المحادة، والمشاقة لما جاءت به الرسل، وعرف أن قائله ليس من الكفر ببعيد، والواجب على مثلك أن يجاهدهم بآيات الله، ويخوِّفهم من الله، وانتقامه، ويدعو إلى دينه، وكتابه.
والهجر مشروع إذا كان فيه مصلحة راجحة، ونكاية لأرباب الجرائم (٢) ،وهذا يختلف باختلاف الأحوال، والأزمان، والله المستعان.
Rujukan halaman ini:عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 1، ص 216 (SanadKitab #12033, hlm. urut 208)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.