من أكبر أسباب وقوع الشر، ومحو أعلام التوحيد، والوسيلة لها حكم الغاية، فإن انضاف إلى تسهيلها إكرام من أقام بديارهم، وتلطَّخ بأوضارهم (١) ، وشهد مهرجانهم (٢) ، وتوقيرهم، والمشي إليه، وصنع الولائم له، فعند ذلك يَنْعى الإسلامَ ويبكيه، مَنْ كان له قلب، أو ألقى السمع وهو شهيد (٣) ، وفي الحديث: " من وقّر صاحب بدع، فقد أعان على هدم الإسلام " (٤) ، فكيف بما هو أعظم وأطمّ من البدع؟! فالله المستعان.
Rujukan halaman ini:عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 1، ص 264 (SanadKitab #12033, hlm. urut 258)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.