يجاهدهم حسب طاقته، ولم يتقرب إلى الله بالبعد عنهم، وبغضهم ومراغمتهم، وأكثر نصوصك /التي/ (١) ذكرت دالة على ذلك، كقوله: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا﴾ (٢) ، والآية قبلها، والآية بعدها (٣) ، وما ذكره لبن كثير هنا، كل هذا نصٌ فيما قلناه (٤) ، وقد بسط القول في ذلك.
وكذلك كل أحاديث السمع والطاعة، وأمر بلزوم الجماعة، نص فيما قلناه، عن من فقه عن الله ورسوله، وما ذكرتَ من استعانته بابن أريقط (٥) ، فهذا اللفظ ظاهر في مشاقة قوله في حديث عائشة: " إنا لا نستعين بمشرك " (٦) ، وابن أُريقط أجيرٌ مستخدم، لا معين مكرم (٧) .
Rujukan halaman ini:عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 1، ص 279 (SanadKitab #12033, hlm. urut 273)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.