Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunur Rasa'il · Pengarang: عبد اللطيف آل الشيخ

Baca Juz 1, halaman 294

  1. القسم الثاني: تحقيق النص
  2. الرسائل الخاصة بعقيدة التوحيد والاتباع وما ينافيها من الشرك والابتداع
  3. الرسالة الحادية عشرة: إلى أهل عنيزة
  4. فتنة القبور والتوسل بالموتى

تلك الكتب، فاستعان بها على إظهار أباطيله وتسطير إلحاده وأساطيره، وزاد على ما في تلك المصنفات، وأباح لغير الله أكثر العبادات، بل زعم أن للأولياء تدبيراً وتصريفاًً مع الله، وأجاز أن يكل الله أمور ملكه وعباده إلى الأولياء والأنبياء، ويفوض إليهم تدبير العالم، وهذا موجود عندنا بنص رسائله (١) ، وشبّه على الجهال الذين أعمى الله بصائرهم، أباع كل ناعق، الذين لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجئوا إلى ركن وثيق من الإيمان والفهم، بشبهات ضالة، كقوله: إنّ دعاء الموتى ونحوه لا يسمى دعاءً، إنّما هو نداء (٢) ، وإنّ العبادات التي هي لأهل القبور لا تسمّى عبادة ولا شركاً، إلاّ إذا اعتقد التأثير بأربابها من دون الله (٣) .

وقوله: من قال لا إله إلا الله، واستقبل القبلة، فهو مسلم، وإن لم يرغب عن ملّة عُبَّد القبور الذين يدعونها مع الله، ويكذب على أهل العلم من الحنابلة، وغيرهم، ويزعم أنّهم قالوا وأجمعوا على استحباب دعاء الرسول بعد موته ﷺ (٤) ويلحد في آيات الله، وأحاديث رسول الله ﷺ، ونصوص أهل العلم، ويعتمد الكذب على الله، وعلى رسوله، وعلى العلماء، يَعرِف ذلك من كلامه من له أدنى نهمة في العلم والتفات إلى ما جاءت به الرسل، ولا يروِّج باطله، إلاّ على قومه لا شعور له بشيءٍ من ذلك، عمدتهم في الدين النظر إلى الصور، وتقليد أهلها.

ومن شبهاته، قوله في بعض الآيات: هذه نزلت فيمن عبد الأصنام (٥) ، هذه نزلت

Rujukan halaman ini: عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 1، ص 294 (SanadKitab #12033, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.