لا يفرق بين الوعد والوعيد، فقال له: من العجمة أوتيت.
وأما عبد الرحمن البهمن (١) ،فهو على ما نقلت عنه، في غاية الجهالة والضلالة، وله من طريقة غلاة الجهمية نصيب وافر، وله من الاعتزال ومن نحلة الخوارج نصيب، وكلام أهل الإسلام وأئمة العلم في الجهمية والمعتزلة والخوارج (٢) . فأما جهم بن صفوان (٣) فطريقته في التعطيل، ونفي العلو والاستواء، والكلام،
Rujukan halaman ini:عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 1، ص 299 (SanadKitab #12033, hlm. urut 293)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.