الموت، وبالقدر، خيره وشره، قال: صدقت، قال: فما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، ثم قال: هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم "١، فجعل ذلك كله هو الدين، بمعنى العبادة، بدليل قوله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ ٢، فجعل عبادة الله هي دين القيمة٣. وثبت عنه ﷺ أنه/٤ قال: " الإيمان بضع وستون، أو بضع وسبعون، شعبة، أعلاها شهادة أن لا إله إلى الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق "٥، ومن قال: ليست هذه الشعبة عبادة، فهو من شر٦ الدواب، وأجهل الحيوان.
وقد حصر النبي ﷺ العبادة في بعض أفرادها، كما في حديث النعمان بن بشير ﵁ أنه قال: " الدعاء هو العبادة "٧،............................................................
Rujukan halaman ini:عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 1، ص 309 (SanadKitab #12033, hlm. urut 303)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.