يقدح في نبوته، بل الله إذا نبّأهم علَّمهم ما لم يكونوا يعلمون.
قلت: وقوله: وقد اتفقوا كلّهم، يعني أهل السنة والمعتزلة.
ثم قال تعالى: ﴿يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ ١﴾ ٢، [وقال تعالى: ﴿يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ٣ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاتَّقُونِ﴾ ٤. فجعل إنذارهم بعبادته وحده كإنذار يوم التلاق، وكلاهما عرفوه بالوحي٥. واستدل على هذا بآيات، إلى أن قال: وقد تنازع الناس في نبينا ﷺ قبل النبوة٦، وفي معاني بعض هذه الآيات، في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ﴾ ٧وفي قوله:
Rujukan halaman ini:عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 1، ص 350 (SanadKitab #12033, hlm. urut 350)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.