وتدب إليهم منه الحمراء /١، /أمثلك يضيق به الفضاء/٢، /وتنكشف/٣ في عينيه القمراء ما هذه القعقعة بالشنان، وما هذه الوعوعة باللسان /أما أنك عارف/٤ بأن الرأي الذي امتطينا صهوته، وركبنا غاربه، هو الرأي الأرشد، والمنج الأسعد بكل دليل ورد، ممن لا يحيط به الحزر والعدد، مع أننا في زمن ووقت أنت منه في ركن العافية وظلها، غافلاً عما نحن فيه، /لا تدري/٥ ما يراد بنا ويشاد، ولا تحصل على /علم/٦، ما يساق منا ويقاد، نعاني أحوالاً تزيل الرواسي، ونقاسي أهوالاً تشيب النواصي، خائضين غمارها، راكبين تيارها، نتجرع من صابها٧، ونكرع في عبابها، ونحكم /مراسها/٨ ونبرم أمراسها٩، /و/١٠ العيون تحدج١١ إلينا بالحسد، والأنوف تعطس بالكبر، والصدور تستعر١٢ بالغيظ، والأعناق تتطاول بالفخر، والشفار١٣ تشخذ بالمكر، والأرض تميد بالخوف، فلا تنتظر عند الصباح مساءً، ولا
Kitab: 'Uyunur Rasa'il · Pengarang: عبد اللطيف آل الشيخ
Baca Juz 1, halaman 451
Rujukan halaman ini: عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 1، ص 451 (SanadKitab #12033, hlm. urut 452)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.