سلطتهم المفقودة في الإحساء (١) وقد وقع بين الأخوين معارك عدة، تبادلا فيها الهزائم، كان أول لقاء بينهما في وقعة (الجودة) (٢) سنة (١٢٨٧هـ) ، حيث وقعت معركة حامية الوطيس، غلب فيها عبد الله، وكسرت شوكته، فذهب يستنجد بأمراء القبائل في عنيزة وحائل، فلم يجد لديهما آذان صاغية؛ خوفاً من سعود، ولقي قولاً حسناً لدى رئيس سبيع عساف بن اثنين، ولدى زعيم قبيلة مطير سلطان الدويش.
ثم بعث عبد العزيز أبو بطين إلى والي بغداد مدحت باشا (٣) ، يستعينه على أخيه (٤) . فرأى مدحت أن الوقت قد حان لاسترداد الإحساء من آل سعود، فنهض
Rujukan halaman ini:عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 1، ص 47 (SanadKitab #12033, hlm. urut 47)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.