Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunur Rasa'il · Pengarang: عبد اللطيف آل الشيخ

Baca Juz 2, halaman 523

  1. (تابع) تحقيق النص
  2. (تابع) الرسائل الخاصة بعقيدة التوحيد والإتباع وما ينافيها من الشرك والإبتداع
  3. الرسالة التاسعة والعشرون: إلى عبد الله بن عمير
  4. فصل: أموال السلطان وجوائز الأمراء

وغيرهما١، وهو ﷺ لا يقبل إلا طيبا ٢ولا يأكل إلا طيبا.

وأموال الكفار لا يبيحها الغصب/ لمثل/٣ المقوقس؛ وإنما تباح وتملك بالقهر والغلبة والاستيلاء للمسلمين.

وهذا كله منا على سبيل التنزل والمجارة، وإلا فنحن نعلم أنكم لا تذكرون هذا، إلا على سبيل العيب والمذمة والغيبة، لا عن ورع فيكم ولا/تحر/٤ للصواب/لا/٥ طلب للفقه/ لدينكم/٦؛ بل أنتم كما قال تعالى في أهل الكتاب: ﴿وَتَرَى كَثِيراً مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ لَوْلا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الإثْمِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ ٧.

وقد اشتهر أنكم في الزاحمة على الأموال المحرمة، أحمق من نعجة على

Rujukan halaman ini: عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 2، ص 523 (SanadKitab #12033, hlm. urut 525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.