ولا يخفى ما أنتم عليه من كثرة المعاشرة، وطول المزاولة لجيرانكم، الذين ابتلوا بشتم أصحاب رسول الله ﷺ وخيار هذه الأمة، حتى رموهم بما يستحى.
من ذكره، وكثرت ثنائهم وموالاتهم للزنادقة والكفار من أعداء هذه الملة ولعل ما/جاء عنكم/١ من الذم والقيل هو من ذلك القبيل. شعر:
لما رأت أختها بالأمس قد خربت ... كان الخراب لها أعدى من الحرب٢
/وما أعمى/٣ بصائركم عما من الله به على هذا الشيخ٤ من النعم الباطنة والظاهرة، وكونه نصب نفسه. بحمد الله ومنته. لحماية/ دين الله/٥ والذب عنه، ومراغمة أعدائه فقام في وجوه من أجاز دعاء غير الله، والاعتماد عليه والتوكل على غيره؛ وذم من حسن حالهم، وذب عنهم، وتصدى للرد عليه، وتجهيله وتضليله؛ وقام في وجوه أهل البدع المنكرة كالجهمية٦ والأشاعرة٧ والسالمية٨
Rujukan halaman ini:عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 2، ص 529 (SanadKitab #12033, hlm. urut 531)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.