Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunur Rasa'il · Pengarang: عبد اللطيف آل الشيخ

Baca Juz 2, halaman 555

  1. (تابع) تحقيق النص
  2. (تابع) الرسائل الخاصة بعقيدة التوحيد والإتباع وما ينافيها من الشرك والإبتداع
  3. الرسالة الثلاثون: إلى محمد بن عون
  4. فصل: قال الجهمي: وإذا قررت لله مكانا معينا، فما معنى قوله تعالى: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾

معية قرب تتضمن الموالاة والنصر والحفظ. وكلا المعيتين مصاحبة منه للعبد، لكن هذه مصاحبة إطلاع وإحاطة، وهذه مصاحبة موالاة ونصر وإعانة ١.

ف"مع" في لغة العرب للصحبة اللائقة، لا تشعر بامتزاج ولا اختلاط ولا مجاورة ولا محايثة، فمن ظن شيئا من هذا، فمن سوء فهمه أتي.

وأما القرب: فلم يقع في القرآن إلا خاصا٢ وهو نوعان: قربه من داعيه بالإجابة، وقربه من عابديه بالإثابة٣.

فالأول كقوله: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ ٤ ولهذا نزلت جوابا للصحابة ﵃، وقد سألوا رسول الله ﷺ:/أ/٥ قريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه؟ فأنزل الله هذه الآية٦.

والثاني: كقول النبي ﷺ: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد" ٧، "أقرب ما يكون الرب من عبده في جوف الليل" ٨، فهذا قربه من أهل طاعته٩.

Rujukan halaman ini: عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 2، ص 555 (SanadKitab #12033, hlm. urut 560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.