القدر أيضا على القضاء الذي هو الحكم١ الكوني بوقوع المقدرات، ويطلق القضاء على الحكم الديني الشرعي، قال تعالى: ﴿ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ﴾ ٢.
ويطلق القضاء على الفراغ والتمام٣ قال تعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ﴾ ٤، ويطلق على نفس الفعل٥ كقوله تعالى: ﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ﴾ ٦؛ ويطلق على الإعلام٧ والتقدم بالخبر كقوله تعالى: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ﴾ ٨، ويطلق على الموت، ومنه قولهم: قضى فلان، أي مات٩، قال تعالى: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ ١٠. ويطق على وجود العذاب، كقوله تعالى: ﴿وَقُضِيَ الأَمْرُ﴾ ١١. ويطلق على التمكن من الشيء وتمامه، كقوله تعالى: ﴿وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ ١٢، ويطلق على الفصل والحكم، كقوله: ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ﴾ ١٣، ويطلق