فإذا كان هذا فعله في الشجرة التي/ ذكرها/١ الله في القرآن٢، وبايع تحتها الصحابة –﵃ رسول الله ﷺ،/ فماذا/٣ حكمه فيما عداها؟.
وأبلغ من ذلك أن رسول الله ﷺ هدم مسجد الضرار٤، ففيه دليل على هدم المساجد التي/هي/٥ أعظم فسادا منه، كالمبنية على القبور؛ وكذلك قبابها. فتجب المبادرة إلى هدم ما لعن رسول الله ﷺ فاعله، والله يقيم لدينه من ينصره ويذب عنه.
وكان بدمشق كثير من هذه الأنصاب، فيسر الله –سبحانه- كسرها على يد شيخ الإسلام، وحزب الله الموحدين؛/ وكان العامة يقولون للشيء/٦ /منها/٧ إنه يقبل النذر، أي يقبل العبادة من دون الله، فإن النذر عبادة يتقرب بها الناذر إلى الله المنذور /له/٨.
Rujukan halaman ini:عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 2، ص 717 (SanadKitab #12033, hlm. urut 726)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.