الله عليه وسلم ١ ففيه مدحهم وتزكيتهم وفضلهم، لأن اسم الإيمان وإطلاقه في كتاب الله يدل على ذلك. وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ٢ في خطابهم، وذلك في مواضع من كتابه والأحاديث الدالة على فضلهم وسابقتهم أكثر من أن تحصى عموما وخصوصا، كقوله صح عنه ﷺ: "هل أنتم تاركوا لي أصحابي؛ فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أُحدٍ ذهبا ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه" ٣. وقوله: "افترقت بني إسرائيل على إحدى وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة. قالوا: من هم يا رسول الله. قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي" ٤ وقال: "آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار" ٥ وقوله ﷺ: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذي يلونهم" ٦.
وقوله ﷺ: "أكرموا أصحابي فإنهم خياركم" ٧. وقوله: "يأتي على الناس زمان، فغزو فئام من الناس فيقال لهم أفيكم من صاحب رسول الله صلى