Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunur Rasa'il · Pengarang: عبد اللطيف آل الشيخ

Baca Juz 2, halaman 765

  1. (تابع) تحقيق النص
  2. ثانيا: الرسائل الخاصة بالفتاوى في الفروع
  3. الرسالة السابعة والخمسون: سؤال من الشيخ لوالده

كانت العضباء لرجل من عقيل، وكانت من سوابق الحاج ١، قال: فأسر، فأُتي به النبي ﷺ وهو في وثاق، والنبي ﷺ على حمار عليه قطيفة، فقال: يا محمد علام تأخذني وتأخذ سابقة الحاج؟ قال: "نأخذك/٢ بجريرة حلفائك/ ثقيف/٣ " وكان ثقيف قد أسروا رجلين من أصحاب النبي ﷺ ... "٤.

قال الشيخ ٥: "قوله: "آخذك بجريرة حلفائك من ثقيف" اختلفوا في تأويله: فقال بعضهم: هذا يدل على/ أنهم كانوا عاقدوا بني عقيل /٦ أن لا يتعرضوا للمسلمين، ولا أحد من حلفائهم، فنقض حلفاؤهم العهد، ولم ينكره بنو عقيل؛ /فأُخِذَ/٧ بجريرتهم.

وقال آخرون: هذا الرجل كافر لا عهد له، وقد يجوز أخذه وأسره وقتله؛ فإن جاز أن يؤخذ بجريرة نفسه وهي كفره، جاز أن يؤخذ بجريرة غيره، ممن كان على مثل حاله من حليف وغيره. ويحكى معنى هذا عن الشافعي.

وفيه وجه ثالث، وهو: أن يكون في الكلام إضمار؛ يريد: إنك إنما أُخذت ليدفع بك جريرة حلفائك، ويفدوا بك الأسيرين الذين أسرتهما ثقيف. ألا تراه يقول: فقدي

Rujukan halaman ini: عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 2، ص 765 (SanadKitab #12033, hlm. urut 774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.