Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunur Rasa'il · Pengarang: عبد اللطيف آل الشيخ

Baca Juz 2, halaman 827

  1. (تابع) تحقيق النص
  2. ثانيا: الرسائل الخاصة بالفتاوى في الفروع
  3. الرسالة الثامنة والستون: إلى الشيخ عبد العزيز بن حسن

وقد أسبي الفتاة فتعصى ... كل واشٍ يريد صرم حبال ١

يريد: رأيت وأسبيت.

/والوجه الثاني /٢: أن الكلمة إن دلت على معنى في نفسها واقترنت بزمان، ففعل، فإن كان الزمان الذي دلت عليه ماضيا، فالفعل ماض، وإن كان للحال والاستقبال، فالفعل مضارع، وإن كان مستقبلا فقط، فالفعل أمر، كما هو مقرر في موضعه ٣. فلو عبَّر بالمضارع وقال: لا ألبس ممتثلا، لاحتمل ٤ أنه قصد النفي في الحال فقط، أو فيما يستقبل فقط؛ لن ذلك جرى في لسانهم، ومنه: ﴿لا أَجِدُ مَا آَحْمِلُكُمْ عَلَيهِ﴾ ٥ ﴿وَنَضَع اَلْمَوَازِينَ اَلْقِسْطَ﴾ ٦، ولاحتمل وقوع استثناء يعقبه، فلما عبر بالماضي/اندفع/٧ الاحتمال، وانقطع التوقع، وقصد المعنى الأصلي، وهو المعنى في الماضي، لا يتوهم؛ لأن "لا" للنفي في الحال والاستقبال، تقول: لا لبست لا ضربت لا ظلمت؛ قاصدا الحال والاستقبال، بخلاف: ما ضربت ما لبست، فإنها للنفي في الماضي.

أما المسألة الثانية: وهي قولك: ما معنى النفي في قولهم: /لا قتلت/٨ الميت؟

فالذي في الحلف بالطلاق، وتعليقه بالمستحيل "لأقتلنّ" بلام التوكيد الموطئة

Rujukan halaman ini: عيون الرسائل والأجوبة على المسائل، ج 2، ص 827 (SanadKitab #12033, hlm. urut 836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.