Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Amani · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca Juz 1, halaman 153

  1. المجلد الأول
  2. الكلام على قول النبهاني أن الوهابية مبتدعة غير أن ضررهم دون من قبلهم

وبمرآة فكر من يتخيل ... هي باء مقلوبة فوق تلك الـ

ـنقطة المستحيلة التأويل

دار مجد من بابها السعد يدخل ... دار في صحنها الهدى في تسلسل

في علاها مهما تشا أبداً قل ... هي فلك بل ما عليه استوى الفلـ

ـك ومن فوق لوحه من قبيل

كعبة نحوها قطعنا الفجاجا ... بحماها قد آوت الحجاجا

ما ترى عند بابها محتاجاً ... هي كهف النجاة طور المناجا

ة ثمال العفاة مأوى الدخيل

هي كنز لدرة الفخر موئل ... قد حوت كل جوهر متفضل

ليس فيها لعارض الدهر معقل ... هي حق للجوهر الخاص ماللـ

ـعرض العام عندها من مقيل

هي شمس الهدى لمن ضل دوماً ... ما رأى من بها اهتدى قط لوماً

كم هدت من غوى الجهالة قوماً ... هي ظل ما ضل من قال يوما

بحماها من تحت ظل ظليل

صدف قد غلت بدر ثمين ... وإمام للمؤمنين مبين

كنزها قد حوى لخير دفين ... هي غمد لذي فقار بطين

من سيوف الله العلي صقيل

حضرة فوقها الجلال تجلى ... أجمة في عرينها الليث حلا

كيف تدنو الأسود منه محلا ... هي غاب ثوي به أسد اللاه

عليّ بصدر اشرف غيل

هو سيف القضا بأيدي قدير ... نصله ينتضي بيوم عسير

حيدر يضرم الوغى بسعير ... ذاك ليث أردى العدى بزئير

وحسام أبادهم بصليل

Rujukan halaman ini: غاية الأماني في الرد على النبهاني، ج 1، ص 153 (SanadKitab #12034, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.