وكان أهل المدينة فيما يعملون؛ إما سنة من رسول الله ﷺ، وإما أن يرجعوا إلى قضايا عمر بن الخطاب.
ويقال: إن مالكاً أخذ جل الموطأ عن ربيعة، وربيعة عن سعيد بن المسيب، وسعيد بن المسيب عن عمر، وعمر محدث. وفي الترمذي عن رسول الله ﷺ: "لو لم أبعث فيكم لبعث فيكم عمر"١.
وفي الصحيحين عن رسول الله ﷺ أنه قال: "كان في الأمم قبلكم مُحَدَّثون، فإن يكن في أمتي أحد فعمر"٢.
وفي السنن عن النبي ﷺ أنه قال: "اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر"٣.
وكان عمر يشاور أكابر الصحابة كعلي، وعثمان، وطلحة، والزبير، وسعد،
Rujukan halaman ini:غاية الأماني في الرد على النبهاني، ج 1، ص 313 (SanadKitab #12034, hlm. urut 313)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.