Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Amani · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca Juz 1, halaman 371

  1. المجلد الأول
  2. المقام الثاني في الكلام على رؤية النبي ﷺ بعد الموت

وأما قوله: وقد جعل الله الإغاثة في غيره ...

فهو قول ركيك فاسد المعنى، فإن الله لم يجعل الإغاثة في غيره، بل هو المغيث. على الإطلاق، وإنما جعل لعباده عملاً وكسباً في فرد جزئي مما يستطيعه العبد ويكون في قدرته، وعبارة الزائغ في غاية البشاعة.

وأما قوله: فلهذا نفى النبي ﷺ الإغاثة كما تقدم حيث قال إنه لا يستغاث إلا بالله.

فليس النفي لما ذكره الزائغ، فإن المخاطبين يعلمون أن الله خالق أفعال العباد، وإنما نفى الاستغاثة عنه حماية للتوحيد وصيانة لجانبه، كما قال لمن قال له: أنت سيدنا وابن سيدنا: "السيد الله، إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله" ١. ولو كان كما زعم الزائغ لنفى عن رسول الله ﷺ كل فعل وكل قول صدر منه، لأنه لا يفعله استقلالاً، قال الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ ٢. والزائغ قد خاض فيما لا يدريه وما هو أجنبي عنه، فالحد في الألفاظ النبوية وحرفها وكابر الحس والمعقول، والمنفي في الحديث الاستغاثة لا الإغاثة، وأظن المعترض لا يفرق بينهما.

Rujukan halaman ini: غاية الأماني في الرد على النبهاني، ج 1، ص 371 (SanadKitab #12034, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.