Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Amani · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca Juz 2, halaman 7

  1. المجلد الثاني
  2. فاتحة الجزء الثاني

ازداد بباطله غراماً:

وذي سفه يواجهني بجهل ... فأكره أن أكون له مجيباً

يزيد سفاهة فأزيد حلماً ... كعود زاده الإحراق طيباً

وحاله هذا حال إخوانه وسلفه، إذ حكى الله تعالى عنهم ما حكى في كتابه الكريم، قال عز من قائل: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ﴾ ١ ولنضرب عن كلامه هنا صفحاً اكتفاء بما سبق منا.

Rujukan halaman ini: غاية الأماني في الرد على النبهاني، ج 2، ص 7 (SanadKitab #12034, hlm. urut 648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.