Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Amani · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca Juz 2, halaman 153

  1. المجلد الثاني
  2. ترجمة هذا الأديب الأريب

أنزل الله تعالى في تسلية رسوله ﷺ قوله عز اسمه: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الْأِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾ ١.

وقد شاهد رسول الله ﷺ من عداوة قريش وما بنوا عليه من الأقاويل والأفاعيل ما هو مذكور في غير هذا الموضع، وزخرف القول هو المزوق من الكلام الباطل، والعدو بمعنى أعداء كما في قوله:

إذا أنا لم أنفع صديقي بوده ... فإن عدوي لم يضرهم بغضي

وتمام الكلام على الآية في موضعه.

وقد فرغنا من الكلام على ما قاله النبهاني قي كتب الشيخ ابن تيمية، وابن القيم، وابن عبد الهادي، وجلاء العينين، وما انتقد به عليها، وبقي كلام طويل أعرضنا عن ذكره في هذا المقام طلباً لاختصار الكلام.

ولو كان هذا موضع القول لاشتفى ... غليلي ولكن للمقال مواضع

Rujukan halaman ini: غاية الأماني في الرد على النبهاني، ج 2، ص 153 (SanadKitab #12034, hlm. urut 796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.