Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Amani · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca Juz 2, halaman 234

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في محنة ابن تيمية رحمه الله تعالى وتمسكه بطريق السلف

تغتروا به. وأطال الكلام في ذلك بحيث انفصل الأمر من عند نائب السلطنة أن كل من خرج منهم عن الكتاب والسنة ضربت عنقه.

ثم ظهر الشيخ المنبجي بمصر وشاع أمره، فقيل للشيخ ابن تيمية إنه اتحادي، فكتب إليه الشيخ نحو ثلاثمائة سطر بالإنكار عليه، فاعتز الشيخ نصر قضاة مصر وعلماءها على ابن تيمية، وقال إنه سيء العقيدة مبتدع معارض للفقراء وغيرهم، وطعنوا فيه عند السلطان، فورد مرسوم السلطان لدمشق بسؤال الشيخ عن عقيدته، فعقد المجلس للمناظرة ثامن رجب سنة خمس وسبعمائة بحضرة العلماء والقضاة كما مر، ولا يبعد أن يكون الروافض وغيرهم قد برطلوا عليه، ثم لم يقنع ذلك الشيخ نصر المنبجي بل اجتمع مع طائفة من علماء مصر للجاشنكير الذي تسلطن بمصر، فأوهمه الشيخ نصر أن ابن تيمية يخرجهم من الملك ويقيم غيرهم وأنه مبتدع، فورد مرسوم السلطان إلى دمشق بإحضار ابن تيمية إلى مصر خامس شهر رمضان سنة خمس وسبعمائة، فلما طلب إلى الديار المصرية مانع نائب الشام وقال عقد له مجلسان بحضرتي وحضرة القضاة والفقهاء وما ظهر عليه سوء، فقال الرسول لنائب دمشق أنا ناصح لك، وقد قيل: إنه يجمع الناس عليك وعقد لهم بيعة فجزع من ذلك وأرسله إلى القاهرة على البريد.

Rujukan halaman ini: غاية الأماني في الرد على النبهاني، ج 2، ص 234 (SanadKitab #12034, hlm. urut 883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.