Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 3, halaman 185

  1. باب: عطف النسق

وما مقيدًا؛ وهو: أو، وأم (¬١)، فشرطهما ألا يقتضيا إضرابًا (¬٢).

وما يقتضي التشريك في اللفظ دون المعنى؛ إما لكونه يثبت لما بعده ما انتفى عما قبله؛ وهو "بل" عند الجميع، و"لكن" عند سيبويه وموافقيه (¬٣).

وإما لكونه بالعكس (¬٤)، وهو "لا" عند الجميع (¬٥)، و"ليس" عند البغداديين؛ كقوله:

(¬١) ذهب أبو عبيدة إلى أن "أم" حرف استفهام كالهمزة.

(¬٢) فإن اقتضيا إضرابا كانا مشتركين في اللفظ فقط، مثل "بل"، وإلى الحروف الستة المذكورة أشار الناظم بقوله:

فالعطف مطلقا بواو ثم فا … حتى أم أو كـ "فيك صدق ووفا"*

أي أنه يعطف بالواو، وثم، والفاء، وحتى، وأم، وأو، فتفيد مشاركة المعطوف مع المعطوف عليه مطلقا؛ أي في اللفظ والمعنى.

(¬٣) يرى يونس: أن "لكن" حرف استدراك دائماً، وعندما تأتي عاطفة تكون قبلها الواو؛ لتكون هي العاطفة، وسيأتي بيان واف عن "لكن" قريباً.

(¬٤) وهو أن ينفي عما بعده ما ثبت لما قبله.

(¬٥) سيأتي بيان شاف لكل منها، وإلى ذلك يشير الناظم بقوله:

وأتبعت لفظا فحسب بل ولا … لكن كـ" لم يبد امرؤ لكن طلا"**

أي: وأتبعت وأفادت مشاركة المعطوف للمعطوف عليه في اللفظ فقط؛ أي في الإعراب لا في المعنى، "بلن ولا، ولكن" والطلا -بالقصر- ولد الظبية حين يولد، أو ولد البقرة الوحشية، أو ولد ذات الظلف مطلقا وجمعه أطلاء.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 3، ص 185 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1004)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.