Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 3, halaman 223

  1. باب: عطف النسق
  2. فصل: فيما تختص به الفاء والواو

أي بين الخير وبيني، وقولهم: راكب الناقة طليحان؛ أي: والناقة (¬١).

وتختص الواو بجواز عطفها عاملاً قد حذف وبقي معموله؛ مرفوعاً كان؛ نحو: ﴿اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾؛ أي: وليسكن زوجك (¬٢).

أو منصوباً؛ نحو: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ﴾، أي: وألفوا الإيمان.

أو مجرورًا؛ نحو: "ما كل سوداء تمرة، ولا بيضاء شحمة"؛ أي: ولا كل بيضاء (¬٣).

وإنما لم يجعل العطف فيهن على الموجود في الكلام، لئلا يلزم في الأول رفع فعل الامر للاسم الظاهر (¬٤)، وفي الثاني: كون الإيمان متبوًا؛ وإنما يتبوأ المنزل (¬٥). وفي الثالث: العطف على معمولي عاملين (¬٦). ولا يجوز في الثاني أن يكون الإيمان مفعولًا معه؛ لعدم

الشاهد: حذف الواو ومعطوفها؛ وهو "وبيني"، والدليل على ذلك: أن كلمة "بين" يجب أن تضاف لمتعدد كما أسلفنا.

(¬١) قول لبعض العربن ومعنى طليحان: متعبان ضعيفان. والدليل على المحذوف تثنية الخبر، ويقاس على هذا: كل مبتدأ مضاف، أخبر عنه بخبر مطابق في التثنية أو الجمع للمضاف مع المضاف إليه، من غير عطف.

(¬٢) ﴿زَوْجُكَ﴾، فاعل بفعل محذوف، معطوف على ﴿اسْكُنْ﴾ بالواو، من عطف فعل الأمر على الأمر، والآية بعده من عطف الجملة على الجملة.

(¬٣) "بيضاء" مجرور بمضاف محذوف، معطوف على "كل"، كما ذكر المصنف.

(¬٤) ﴿زَوْجُكَ﴾، فاعل بفعل محذوف، معطوف على ﴿اسْكُنْ﴾، المستتر لكان شريكه في عامله، والأمر لا يرفع الظاهر.

(¬٥) أي: لو جعل ﴿الإِيمَانِ﴾، معطوفًا على ﴿الدَّارِ﴾، لكان معمولا لتبوءوا، والتبوؤ معناه التهيؤ. وقيل: إنه يقال: تبوأ فلان الدار إذا لزمها، وعلى هذا يصح العطف، ولا يحتاج إلى تقدير عامل.

(¬٦) ذلك لأن "سوداء" معمول لـ"كل"، و"تمرة" معمول لـ"ما" فلو عطف بيضاء على سوداء، وشحمة على تمرة لزم ذلك المحذور، وهو غير جائز على الأصح عند الجمهور.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 3، ص 223 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.